تحدّث

الحديث ليس مجرد كلمات...
بل قدرة الإنسان على التعبير عمّا بداخله
بوضوح وحضور وتأثير

تحدّث

تجربة تطبيقية تساعدك على التحدث براحة وحضور وتجاوز رهبة الكلام بالممارسة

سجّل في التحدي تعرّف على البرنامج
أحياناً...
تضيع أفكارٌ جيّدة، لأن أصحابها لم يُحسنوا التعبير عنها
ليس الصمت دليلًا على قلّة المعرفة، كما أن كثرة الكلام لا تعني القدرة على التأثير
ما إن يقف بعض الناس أمام الآخرين، حتى تخونهم قدرتهم على التعبير عمّا بداخلهم
وليس حسن الحديث موهبةً نادرة،
بلمهارةٌ تُكتسب بالممارسة
فلسفة تحدّث

الحديث مهارة تُبنى بالممارسة
لا بالقراءة والاستماع فقط

ولذلك بُني تحدّث ليكون تجربةً تقوم على الممارسة والتكرار والتفاعل، لا على الاستماع الطويل والمحاضرات النظرية

التطبيق
كل مشارك يتحدث بشكل مستمر داخل الجلسة
منذ الدقائق الأولى تقف وتتحدث، لا تكتفي بالمشاهدة
التكرار
الراحة والحضور لا يأتيان من المحاولة الأولى
كل جلسة تمنحك فرصًا متكررة للوقوف والتحدث والتجربة
البيئة
بيئة تشجع على التجربة والتعبير دون رهبة
أشخاص يشاركونك الهدف نفسه، لا منصة للحكم أو النقد
التقييم
ملاحظات واضحة بعد كل تجربة
تعرف ما الذي أحسنت فيه، وما الذي يمكنك تحسينه في المرة القادمة
ماجد العيسى
من وراء تحدّث

ماجد العيسى، مؤسس تحدّث.

قبل سنوات، كنت أعتقد أن من يحسنون الحديث يملكون موهبةً لا يملكها غيرهم.

لكن بعد سنوات من التقديم والمشاركة في الفعاليات والبرامج الشبابية، والاحتكاك بالمتحدثين على اختلاف تجاربهم، أدركت أن ما يبدو موهبةً في كثير من الأحيان ليس إلا مهارةً تُبنى بالممارسة.

ومن هنا جاءت فكرة تحدّث، لتكون مساحةً عملية للطامحين إلى حديثٍ أوضح، وتعبيرٍ أدق، وحضورٍ أقوى.

ما نقدّمه

مساران
لغاية واحدة

حضوري · دفعات محدودة
برنامج تحدّث
لأن حسن الحديث مهارةٌ تتحسن بالممارسة
يمنحك برنامج تحدّث فرصةً لتحسين حديثك وبناء حضورٍ أقوى أمام الآخرين
أونلاين · كل سبت
تحدي تحدّث
لأن كل " تحدّث "... يبدأ أولاً بـ "تحدَّ".
يمنحك برنامج تحدّث مساحة للتجربة والخروج من منطقة الراحة

ابدأ رحلتك في الحديث والتعبير،
فما بينك وبين التحسن
إلا أن تبدأ